المروك بين "الزواق" والواقع المرة: حكاية شعب ضاع بين "التطبيع" و"التهجير"
ياو فيق يا نايم، المظاهر خداعة والزوّاق يطير مع أول رشة مطر. رانا نشوفو في عجب ربي هاد الأيام، في الوقت اللي راهو المخزن يبيع ويشري في "القضية" ويحوس يلبس ثوب "الحداثة" المزيفة، راهو داير في شعبه "ما دار الذيب في الغنم".
الحيوط تريب والقلوب راهي تنزف
ماشي ساهلة تشوف عائلات، شيوخ، ونساء، في لحظة يلقاو رواحهم في الزنقة، والسما هي غطاهم. "إعادة الهيكلة" و"التنمية" اللي راهم يغنوا بيها، هي مجرد غطاء باش يرميو الزاوالي في الشارع. كيفاش تقولي بلاد متطورة وأنت راك تهدم في سقف كان لامل عايلة؟ هاد الإجرام ماشي برك في حق الأحياء، بل وصل حتى للموتى! القبور اللي عندها حرمة في كل الأديان والأعراف، هدموها وما حشموش. هادي هي "نعمة" التطبيع اللي جابوها؟ خربوا الدنيا ووصلوا حتى للآخرة.
الرجلة اللي تبكي.. والظلم اللي ما يتسكتش عليه
كي تشوف راجل، بشلاغمو وعمرو، يبكي قدام الكاميرا ويقول "حقروني"، اعرف بلي الحقرة جازت الحدود. والمرة الكبيرة اللي بقات وحدها في الخلا، شكون يرفدها؟ المخزن اللي باع العرض والشرف على جال "رضى الصهاينة"؟ هادو هما اللي راهم يقارنوا روحهم بالجزائر؟
الجزائر.. القلعة اللي ما تطيحش
الحمد لله على "نعمة الجزائر". حنا صح عندنا مشاكلنا، بصح الدولة هي السند. الزاوالي عندنا عندو قيمة، والسكنى حق، والكرامة خط أحمر. حنا ما نبيعوش خاوتنا، وما نرميوش شعبنا للذل باش نرضيو البراني. الفرق راهو يبان كي الشمس:
في الجزائر: الدولة تبني وتوزع السكنات، وتحمي كرامة المواطن.
عند المخزن: الدولة تهدم، تشرّد، وتبيع السيادة في "سوق النخاسة".
الخلاصة:
اللي يبيع "القدس" ساهلة عليه يبيع "شعبة". هاديك الأرض اللي راهي تتباع قطعة قطعة للصهاينة، والناس اللي راهي تتشرد، هي وصمة عار في جبين المخزن. الحقيقة المرة هي أن "التطبيع" ما جابش الرخاء، جاب "الخلاء" والجوع والذل.
يا محاينك، المقارنة أصلاً ما تجوزش. الجزائر بلد الشهداء، والمروك -للأسف- راهو يغرق في بحر الخيانة والتبعية. ربي يكون في عون الشعب المغلوب على أمرو، أما الخونة.. التاريخ ما يرحمش.
واش رايك يا خويا، نزيدولها فقرة على "الفرق الدبلوماسي" بين ثقل الجزائر في العالم وتخبط المخزن، ولا نكتفيو بهذا القدر من القصف المركز؟